
بالفترة القريبة القادمة احضر لاقوم بعمل خطة استراتيجية (strategy plan) تنظيمية للشركة لذلك قمت باحضار كتاب لتعلم التخطيط الاستراتيجي، وكون اني من النوع الذي يفضل التعلم الجماعي او ضمن مجموعة خصوصا مع النقاشات المفيدة والبناءة وانني احب ان انقل ما تعلمته لغيري من باب “خيركم من تعلم علما وعلمه”، لذلك ساقوم بترجمة و تجزئة الكتاب وتعلمه ومناقشته معكم.
عنوان الكتاب: Strategic Planning For Dummies
سأبداء بالمقدمة:
هناك خياران عندما يتعلق الامر بادارة شركتمكم:
1- ان تكون ذو نظرة عالمية لا تحدها حدود، وتقوم ببناء مخططاتك المستقبلية لاقتحام العالم، واقتناص الفرص.
2- او ان تقوم بتفعيل التوجيه الالي (الطيار الالي Autopilot): وهو ان تترك الشركة تسير بادارة وتوجيه روتيني الي من غير تخطيط، كان تترك للكمبيوترات الموجودة بسيارتك ان تقودك من النقطة “أ” الى النقطة “د”، قد تصل بالنهاية الي النقطة “د” ولكن يمكن لسيارتك ان تذهب بك الى النقطة “ب” ثم “ج” واخيرا تصل الى “د” ثم تكتشف ان النفطة “د” في مكان اخر لمجرد ان لها نفس المسمى.
العديد من الناس تقوم بالتخطيط لحياتهم ولكن عندما يتعلق الامر بشركاتهم فانهم لا يتبعو نفس المنهج، عندما تقوم بادارة شركتك من غير تخطيط فكانك تشغل نظام التوجيه الالي، ومع انه نظام بدائي تقليدي ولكن نرى ان تسعين بالمئة من الناس تستخدمه املا ان في لا يفشل هذا النظام.
بما انك هنا فاعتقد انك تبحث لك عن مكان ضمن ال عشرة بالمئة المتبقية.
اذا:
- سنتحدث عن طريقة الانتقال من النقطة “أ” الى النقطة “ب” بشكل فعال و بكفائة اكبر
- جزء من رحلتنا ستكون الاستراتيجية والجزء الاخر سيكون التخطيط، التطوير و التنفيذ.
- الاستراتيجية ليست زيادة على العمل انما اخذ مجموع القرارات اليومية وتحويلها الى عمليات مترابطة و مندمجة.
حسنا:
* سواء اردت ان تكون فعال وذو كفائه، اردت جني ارباح اكثر، الحصول على تاثير اكبر على المجتمع، او نقل شركتك من جيد الى ممتاز فانت في المكان الصحيح.
* سواء اكنت مالك شركة، مدير تنفيذي، او مدير تريد نقل شركتك الى مرحلة اكبر جديدة… سنناقش ونطبق هنا ادوات التخطيط الاستراتيجي ونوجهك من خلال عملية دمج الخطط الاستراتيجية.
* كل جزء سيحتوي على معلومات مرتبطة بالموضوع، تجارب واقعية (حصلت في عالمنا)، اوراق عمل مفيدة ونكتشف كيف ان التخطيط الاستراتيجي هو العنصر الرئيسي للنمو الصحيح.
وعلى عكس ما يعتقد البعض فان التخطيط الاستراتيجي لا يستخدم فقط بالشركات الكبيرة والعملاقة، انما هو مفهوم عملي مفيد لاستخدامه من قبل جميع الاعمال (الشركات) بغض النظر عن الحجم او عدد العاملين.
يتبع…
مهدي البوريني
شوهدت 9532 مرة من قبل 947 مشاهد
مواضيع اخرى
مواضيع ذات علاقة
- خطر على بالي
- هيا الى العمل
- جدول مباريات كأس العالم 2010 للتحميل
- المشروع الاول - ارني بخطوات - Show Me In Steps
- نسمات امل
ارتباطات دعائية




2 تعليقات
نعم هي الحياه كما عودتنا دائما تغدر بنا وتحطم طموحاتنا….لا اعلم هل المشكلة تكمن من داخلنا او من محيطنا,,,كتير اهداف وطموحات جامحة تغزونا لكن اجدها تصطدم بالواقع الاليم ,,لست متشائم لكن هذا الي بصير الناس اتغيرت و الماده هدف الكل حتى اعز الناس الك يعني كل اشي صار عبارة عن مصالح متبادلة ,,باديئ ذي بدك كانك تغمس كفك في الماء لتخرج منه قدر المستطاع ترى يدك داخل الماء ممتلئة لكن بعد سحبها تراها خاوية تتساقط منها القطرات وهي اخر ما تبقى من طموحات…تهاوت وتساقطت جميعها .لست متشائم ولا يائس لكنى وصلت مرحلة من العمر لا ارى غير هذا
اشد على يديك يا احمد لان لا تجعل الدنيا تهزمك بل اهزمها انت برغبتك الدائمة لتحقيق الاهداف… قم بالتخطيط المنطقي ومن ثم نفذ… وتذكر دائما ان ليس هناك صداقات دائمة ولا عداوات دائمة ولكن هناك مصالح دائمة… لا اقصد ان تعادي الناس بالعكس تمام ولكن كن ذكيا بالحصول على حقك من اية علاقة معهم… وهذا حق شرعي لك…
شكرا على متابعتك