عملك سوف يملئ جزء كبير من حياتك… والطريقة الوحيدة لتكون بصدق راضي عن نفسك وعن عملك هي ان تقوم بعمل ما انت مقتنع انه عمل رائع. والطرقة الوحيدة لتعمل في هذا العمل الرائع هي ان تحب ما تعمل.
اذا لم تجده بعد، حاول البحث عنه، ولا تتوقف.
كما هو الحال في جميع الامور المتعلقة بالقلب، حين تجده ستعلم انك وجدته.
يتبع
…
مهدي البوريني
شوهدت 6188 مرة من قبل 690 مشاهد
مواضيع اخرى
مواضيع ذات علاقة
- خطر على بالي
- هيا الى العمل
- جدول مباريات كأس العالم 2010 للتحميل
- المشروع الاول - ارني بخطوات - Show Me In Steps
- نسمات امل
ارتباطات دعائية




2 تعليقات
نعم هي الحياه كما عودتنا دائما تغدر بنا وتحطم طموحاتنا….لا اعلم هل المشكلة تكمن من داخلنا او من محيطنا,,,كتير اهداف وطموحات جامحة تغزونا لكن اجدها تصطدم بالواقع الاليم ,,لست متشائم لكن هذا الي بصير الناس اتغيرت و الماده هدف الكل حتى اعز الناس الك يعني كل اشي صار عبارة عن مصالح متبادلة ,,باديئ ذي بدك كانك تغمس كفك في الماء لتخرج منه قدر المستطاع ترى يدك داخل الماء ممتلئة لكن بعد سحبها تراها خاوية تتساقط منها القطرات وهي اخر ما تبقى من طموحات…تهاوت وتساقطت جميعها .لست متشائم ولا يائس لكنى وصلت مرحلة من العمر لا ارى غير هذا
اشد على يديك يا احمد لان لا تجعل الدنيا تهزمك بل اهزمها انت برغبتك الدائمة لتحقيق الاهداف… قم بالتخطيط المنطقي ومن ثم نفذ… وتذكر دائما ان ليس هناك صداقات دائمة ولا عداوات دائمة ولكن هناك مصالح دائمة… لا اقصد ان تعادي الناس بالعكس تمام ولكن كن ذكيا بالحصول على حقك من اية علاقة معهم… وهذا حق شرعي لك…
شكرا على متابعتك