بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
———————————–
“في البداية سيسخرون منك، ثم سيحاربونك، ثم ستفوز” حكيم الهند غاندي.
مرت الايام سريعة، لم اكد اتخرج من الجامعة حتى اصبح عندي ثمانية سنوات خبرة… اصبحت مدير مشاريع يؤخذ برأيي… راتب دسم… سيارة فخمة… احترام الجميع… الحمد لله.
ومن ثم انتقلت الى مرحلة جديدة… زوجة… وجدتها الحمد لله… انها مهجة قلبي… وانا احبها… حددنا موعد الزفاف.
تحققت جميع احلامي، كشاب في مقتبل العمر الا حلما واحدا… وهنا بدأت حياتي بالتغير.
مرحبا بكم في مدونتي
اسمي مهدي البوريني، من مواليد 28/11/1979 درست علم الحاسوب في احدى الجامعات الاردنية، احببت الكمبيوتر وكل ما يتعلق به، كان اكثر الاوقات سعادة بالنسبة لي حين ابداء بالبرمجة، لم اكن متفوقا بدراستي… كنت شخصا عاديا انهيت دراستي بثلاثة سنوات ونصف من غير اي اكمال باي مادة الحمد لله… كنت اكره المواد الحفظ واعشق مواد الرياضيات والبرمجة… عشقت الانترنت وتخصصت بعلومها.
تخرجت سنة 2001 وحصلت مباشرة على عمل في احدى شركات البرمجة…
بداء مشوار الحياة العملية لدي بين كر وفر… وحصلت على شهادات عالمية من مؤسسات مرموقة على مستوى العالم… حتى استقريت بالعمل لدى احدى الوزارات الحكومية في دولة الامارات كمسؤول عن الحكومة الالكترونية وانظمة المواقع… خبرتي في عالم الانترنيت كبيرة خصوصا بالفترة الاخيرة واللتي انكببت فيها على دراسة اخر التقنيات الحديثة والافكار المبدعة في هذا المجال.
استعمرت الكثير من الافكار الخلاقة والجديدة على دماغي قبيل فترة خطوبتي فقررت ان ابداء رحلة البحث لاستخراج حلم قديم راودني وانا في السابعة من عمري… عندما كنت احمل بيدي “السحبه” – وهي عبارة عن مجموعة من “البلالين” مختلفة الاحجام والالوان معلقة على لوحة كرتونية جميلة مصحوبة ببطاقات سحب صغيرة تحتوي على ارقام مخفية – وانطلق بها الى اماكن لعب الاطفال واقوم بعرض “السحبه” مغريهم “بالبالون” الكبير جدا الموجود بالمنتصف الظاهر للعيان، وبمجرد رؤية هذا “البالون” كان يحقق لي مردود مادي جيد وقتها من بيع كروت السحب الصغيرة ذات الارقام واللتي تحدد رقم “البالون” اللذي تم ربحه والذي عادة ما يكون صغيرا… ليبقى “البالون” الكبير امل كل طفل للحصول عليه…
هنا ساقوم بسرد تفاصيل رحلتي في تحقيق حلمي خطوة بخطوة. ساعرض تجرتي كاملة وحيه لنستفيد ونفيد.
انني انظر الى ورقة استقالتي ومديري يهم بالتوقيع عليها… اتفقت مع صديقي مسبقا الليلة الماضية لاحول ملكية السيارة باسمه بعدما اشتراها… والاسبوع القادم… ساقوم ببيع الاثاث… وارتب اشيائي اللتي ساحملها الى بلدي العزيز بعد ان حجزت للاسبوع القادم تذكرة سفر باتجاه واحد.
مهدي البوريني
شوهدت 1316 مرة من قبل 416 مشاهد
مواضيع اخرى
مواضيع ذات علاقة
- خطر على بالي
- هيا الى العمل
- جدول مباريات كأس العالم 2010 للتحميل
- المشروع الاول - ارني بخطوات - Show Me In Steps
- نسمات امل
ارتباطات دعائية




2 تعليقات
نعم هي الحياه كما عودتنا دائما تغدر بنا وتحطم طموحاتنا….لا اعلم هل المشكلة تكمن من داخلنا او من محيطنا,,,كتير اهداف وطموحات جامحة تغزونا لكن اجدها تصطدم بالواقع الاليم ,,لست متشائم لكن هذا الي بصير الناس اتغيرت و الماده هدف الكل حتى اعز الناس الك يعني كل اشي صار عبارة عن مصالح متبادلة ,,باديئ ذي بدك كانك تغمس كفك في الماء لتخرج منه قدر المستطاع ترى يدك داخل الماء ممتلئة لكن بعد سحبها تراها خاوية تتساقط منها القطرات وهي اخر ما تبقى من طموحات…تهاوت وتساقطت جميعها .لست متشائم ولا يائس لكنى وصلت مرحلة من العمر لا ارى غير هذا
اشد على يديك يا احمد لان لا تجعل الدنيا تهزمك بل اهزمها انت برغبتك الدائمة لتحقيق الاهداف… قم بالتخطيط المنطقي ومن ثم نفذ… وتذكر دائما ان ليس هناك صداقات دائمة ولا عداوات دائمة ولكن هناك مصالح دائمة… لا اقصد ان تعادي الناس بالعكس تمام ولكن كن ذكيا بالحصول على حقك من اية علاقة معهم… وهذا حق شرعي لك…
شكرا على متابعتك