بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


“إذا كنت تظن أنك ذا تأثير ضعيف لصغر حجمك، حاول النوم في غرفة بها بعوضة صغيرة”، ذا بودي شوب

نشأت فكرة إنشاء هذه المدونة منذ فترة ليست بالقصيرة، حين ادمنت على فكرة إنشائي لشركة خاصة بي، اترجم بها افكاري وطموحاتي وانطلق من عالم ضيق تحده اوامر مدرائي الى حرية رغباتي واهدافي .

ورغبتي تكمن في تغير المفهوم السائد لعالم الخدمات والتجارة الالكترونية سباق الافكار الخلاقة والتطور السريع لعالم الانترنيت في العالم الغربي تجاوزنا بسنين، اريد اللحاق به من خلال تاسيس شركة تقوم على البحث والتطوير على اي منتج سنقوم بتطويره لينافس السوق العالمية من خلال إستخراج الافكار الجديدة و تقديم فائدة مضافه لما هو متوفر بالسوق

ولن تنتهي الطموحات ولا الافكار.


“من أفدح أخطاء أصحاب الأعمال الناشئة، أنهم يتوهمون أنهم قادرون على فعل كل شيء بأنفسهم”

سأحاول في هذه المدونة تقديم تجاربي في كل خطوة ساقوم بها وابقيكم على إطلاع على اخر التطورات اللتي تحدث معي وكل التجارب التي سامر بها خيرها وشرها، ساستفيد من خبراتكم وألخص خبراتي حتى يتسنى للجميع الاستفادة منها. يقول المثل “اسال مجرب ولا تسال طبيب”.

هذه الشركة لن تكون شركة قائمة على رجل واحد بل هو إئتلاف من الخبرات في مكان واحد، هي روح الفريق الواحد وخبرات اعضائه تماما كالجسد، نؤمن بالمثل القائل “اثنان افضل من واحد وثلاثة افضل من اثنان”


“أن العثور على الفكرة الجيدة أمر سهل، لكن الصعب هو الانكباب على تنفيذها بنجاح والعمل على تخطي الصعاب”

المشكلة انني اسمع واقراء عن الشركات الضخمة واقراء سيرة حياة منشئيها ولكنني لا اجد تجارب حقيقية انما اجد نتائج. اريد ان اوفر الكثير من التجارب على الكثر ممن يحاولون بناء طموحم وإنشاء شركتهم الخاصة، لا اقول انني خبير بانشاء الشركات ومطور اعمال من الطراز الاول، لكنني مهئ نفسي ببعض “الاسلحة” الثقافية والتجارب العملية السابقة وقدد حددت هدفي وحملت افكاري القابلة للتطبيق والتي اعتقد بكل قطرة بدمي انها ستنجح انشاء الله.

شكرا لوقتكم

مهدي البوريني

ودمتم

تحديث: 7 / 7 / 2010

شوهدت 530 مرة من قبل 313 مشاهد

مواضيع ذات علاقة