7 امور ستمنعك من ان تكون مميزا


7 امور ستمنعك من ان تكون مميزا

7 امور ستمنعك من ان تكون مميزا

7 امور ستمنعك من تغير العالم او ان تضيف عليه شيئا جديدا يمكنه ان يساعد احدا ما في مكان ما في زمن ما بشكل ما، هذه الامور ستمنعك من ان تتميز عن غيرك لتكون احد افراد القطيع، تستيقظ تاكل وتشرب، تقوم بعمل ما، لا اهمية له او انه لن يترك بصمتك فقط مجرد الة تقوم بتنفيذ طلب ما، ثم تعود فتاكل ثم تعود الى الملل والى ملجئك لتنام وتستيقظ وتقوم بنفس ذلك مرة اخرى ومرة اخرى ومرة تلو اخرى حتى تتخطاك الحياة وتلتقي بارواح البشر في عالم النسيان… ذهبت كما اتيت… شخص اخر طويت صفحاته ولن تفتحها مرة اخرى … انتهى؟ لا، ما زلت تقراء… اكمل

إعلان - Advertisement

كتب ريمور تيرادو (Raymmar Tirado) يحدث نفسه قائلا:

اقولها لك في وجهك، ليس لديك اية فرصة في هذه الحياة، اقول لك انك لو قرات هذه المقالة ولم تطابق ما فيها على نفسك او جزء منه فيجب عليك ان تقلق مما وصلت اليه كثيرا، ويجب ان تبداء بسؤال نفسك عن سبب تواجدك على هذه الارض وفي هذه الحياة، يجب ان تجد مراة وتنظر الى نفسك ثم ارفع يدك واصفع نفسك… قم بعمل بعمل ذلك مرة اخرى واخرى حتى ترجع الى رشدك ومن ثم عد لتكمل القراءة.

انا لا اتكلم عن مهارات تحصل عليها من خلال دراستك في الجامعة او غيرها من مهارات تعلمتها في معهد ما، انما اتكلم عن مهارات اكتسبتها من اعمال قمت بها لانهاء عمل ما بدل جلوسك الطويل في البيت، نوع المهارة التي تطورها في العالم الحقيقي، خارج حماية والديك، مهارات مستعد لان تدفع اي ثمن للحصول عليها، انا اتكلم عن مهارات لا تحصل عليها داخل صف بمدرسة او في كتاب، مهارات تتعلمها من خلال الممارسة.

مهارات تتعلمها حين تجد نفسك، حين تضع نفسك على المحك او تعرض نفسك لخطر الفشل،المهارات التي يمكنك تطورها من خلال المخاطرة بكل شئ للحصول عليها، مهارات كنت تعتقد لحد الان انك تمتلكها.

بداية، ما احاول قوله لك انك في هذه اللعبة التي تسمى الحياة، ليس لديك ادنى فرصة، لماذا؟:

1- لانك لم تفشل بما فيه الكفاية:
لانك مرتاح بتوسطك وفهمك للامور، لانك اخترت ان لا تحاول، لانه من السهل ان تتحدث عن تعلم لغة البرمجة الجديدة تلك من ان تقوم بتعلمها فعلا، لانك تعتقد ان كل شئ صعب للغاية او انه معقد لذلك ساقوم بالجلوس فقط او سافعلها غدا، لانك تكره عملك ولكنك لن تقوم بتغييره وذلك لانه من الاسهل ان نرفض الرفض، لانه بينما انت جالس فشلت حتى بالمحاولة، انا بالخارج احاول ان افشل، اتحدى نفسي، اتعلم اشياءا جديدة، وافشل باسرع ما يكون، ولاني افشل فانا اتعلم ومن ثم اقول بتعديل توجهاتي لاتيقن من ان مساري دائما الى الامام، مثل عملية صلب الحديد، فقد دخلت داخل النار وسحقت حتى تم تشكلت، تشكلت كسيف مصقول وحاد من حافته جاهز لاقطع.

2- لانك تهتم كثيرا براي الاخرين بك:
لانك يجب ان تكون ملائما، لانه باعتقادك ان تكون مختلفا هو جميل فقط اذا كنت مختلفا بالشكل نفسه الذي يكون عليه الناس مختلفين، لانك تخاف من ان تحرج نفسك من الداخل خوفا من كيف سينظر العالم اليك، انك تعتقد بسبب انك تقوم بالحكم على الاخرين، فان ذلك يعني بان هؤلاء الاشخاص  يقومون بالمقابل بالحكم عليك.

لانك تهتم بالامور التي تملكها مقابل الامور التي قمت بعملها، لانك بينما انت بالخارج تصرف نقودك بشراء ملابس جديدة، سيارة جديدة، وجبات غالية الثمن ساكون استثمر بنفسي، وبينما تحاول ان ان تكون مناسبا لهذا العالم ساجعل هذا العالم مناسبا لي.

لاني ساتخلى بتهور عن كل سبل الامان وسأعرض نفسي من الداخل الى هذا العالم، ساصبح منيعا لتاثير راي الاخرين علي وساقف مكشوفا داخل حشد من الافكار، ساحاول اكتشاف الاستثاءات. والمتغيرات لاخرج بمعلومة او بمعرفة جديدة.

3- لانك تعتقد انك اذكى مما انت عليه:
لانك قمت بما قام به الاخرون، لقد قمت بدراسة ما درسوا وقرات ما قرأوا، لانك تعلمت ما توجب عليك تعلمه من اجل ان تجتاز الاختبارات، وانك تعتقد انه هذا سيجعلك ذكي، لانك تعتقد ان التعلم هو شئ يقوم به الناس في المدارس، لان الذكاء ليس ما تعلمته وانما كيف تجعل ما تعلمته مفيدا لك في حياتك، لانك من المحتمل ان تجتاز الامتحانات ولكنك قد لا تصمد في امتحان الحياة في العالم الحقيقي، اختبارات صنفت ضمن شرط واحد بسيط وهو، الصراع من اجل البقاء.

4- لانك لا تقراء:
لانك تقراء الاشياء التي يتوجب عليك قرائتها او لا تقراء مطلقا، لانك تعتقد ان التاريخ (دراسة التاريخ) ممل والفلسفة غباء، لانك تفضل ان تجلس لتشاهد برنامجك او اغنيتك المفضلة على التلفاز بدلا من استكشاف شئ جديد، بان تستكشف العالم المحيط بك وتدخل ادمغة الناس المتعلمة لتجمع ما يتسنى لك من المعرفة، لانك ترفض ان تعترف ان كل ما حولك اتى من جهود اناس عاشوا قبلنا، وان اي شئ ترغب بمعرفته متوفر لدينا بنقرة زر اكثر بكثير مما كانت عليه عالم المعرفة من قبل.

5- لانك تفتقر للفضول:
لانك تتلقى المعلومات جاهزة من غيرك دون ان تتقصى عنها، لانك فشلت بان تسال نفسك هذا السؤال البسيط … ماذا لو كانت هذه المعلومة خطاء؟ وان تقبل احتمالية انها كذلك، لانه يمكنك مناداتي يا من يعلم كل شئ “ابو العُريف” ولكنك ترفض ان تنادي نفسك يا من لا يعلم اي شئ، لانني متعطش للمعرفة بغض النظر عن الموضوع، لانه بينما تلعب انت على هاتفك المحمول لعبة ما ساكون اقراء عن نظرية التواتر او ميكانيكا الكم او برامج تحرير الفيديو او بناء موقع على الانترنت و تصميم برنامج موبايل.

لانني في اي نقاش اقوم بقهم الطرف الاخر واعطاء احتمالية ان يكون على حق بان اعرف عن ماذا يتحدث وفهم وجهة نظره بنفس الكمية التي اصرفها لمعرفة موضوع طرفي من النقاش لاخرج بفائدة مضاعفة او ان اكون على علم بما يمكن ان يستخدمه الطرف المقابل ضدي في نقاشنا فاعلم كيف اجاوبه واقنعه، او اناقش عنه نفسي فافوز بالنقاش ضد نفسي.

6- لانك لا تسال ما يكفي من اسألة:
لانك لا تسال نفسك، لانك لا تفهم قوة الاستجواب الصحيح لنفسك في هذه الحياة، او ان تخالف اشخاص لرايهم وان تقف منتصبا للدفاع عن رايك في وجه شخص يقول غير ذلك (بكل احترام طبعا)، لانك لاتستطيع استجواب الواقع والخروج بدروس وعبر ومفاهيم جديدة تتعلم منها الكثير من الامور، فتناقش وتتعلم وتخطاء فتسال وتتعلم مرة اخرى وتقوم بذلك حتى تكتشف وتنشاء وتخترع اشياءا جديدة.

7- لانك لا تتحمل الحقيقة:
لانك ترفض الاعتراف انك لا تعرف الامور التي لا تعرفها، لانه لا يوجد مقالة او كتابا في كل هذه الحياة سيعوضك عن كل الاوقات التي اضعتها، لانني حتى لو اخبرتك ان الامور ستكون مختلفتا غدا، فانك ستنتظر للغد لتبداء بفعل اي شئ حيال ذلك، لانك جاهل بقدر المعلومات والثقافة المحيطة بك ولو انك فتحت عينك قليلا لتذوقت طعم المعرفة ولادمنت عليها، واخيرا فان الامر الوحيد الذي يمنعك عن القيام بامر مذهل حقا هو انت.

قبل أن تذهبو: ارجو منك ان تقوم بنشر هذه المقالة على الفيسبوك و جوجل + و تويتر ستجدون ازرار النشر بالاسفل.
وتابعونا ايضا على الفيسبوك و جوجول + وتويتر و قناتنا على اليوتيوب. الاشتراك في الحصول على تحديثات البريد الإلكتروني.
🙂

المصادر:
– نشرت من قبل: ريمور تيرادو (Raymmar Tirado)

شكرا لمتابعتكم

عدد المشاهدات (935)
تصنيفات: تنمية بشرية, أوراقي الكاتب: قراءات: عدد المشاهدات (935) فى: 2 مارس 2014

ناشط فعال في حركة زيادة المحتوى العربي