حقائق وامور مذهلة لا تعرفها عن الاحلام


حقائق وامور مذهلة لا تعرفها عن الاحلام

حقائق وامور مذهلة لا تعرفها عن الاحلام

بعد ظهيرة هذا اليوم حصلت على قيلولة “غفوة” نادرة الحدوث بالعادة، خلال تلك القيلولة حلمت (ولو انني لم اعد اتذكر معظمه الان)، وفكرت بان ابحث واتقصى عن الامور العلمية المثبتة لدى العلماء عن ظاهرة الاحلام وطرحها هنا في المدنة ، وجدت ان هناك العديد من الحقائق المذهلة والتي لم اكن على دراية كافية بها عن الاحلام ونشاتها وعالمها، لن اتطرق هنا عن عالم الاحلام بعلومه ولكن ساسرد بعض الحقائق المذهلة عنه كمقتطفات سريعة ولطيفة لتعم الفائده.

إعلان - Advertisement

بداية سابداء حديثي عن التفسير العلمي لماهية الاحلام:

الاحلام هي سلسلة متوالية من الصور، الافكار، العواطف والاحاسيس التي تظهر لا شعوريا بالعقل خلال مرحلة معينة من النوم. ان المحتوى والغرض من الأحلام ليست مفهومة بشكل قاطع، على الرغم من أنها كانت موضوعا للتكهنات العلمية وموضع اهتمام فلسفي وديني على مر التاريخ المسجل. ولقد قامت الدراسات العلمية بتسمية الاحلام بـ اونايرولوجي “oneirology” او علم الاحلام، يعتقد العلماء أن جميع الثدييات تحلم، ولكن لا يعلمون على وجه التاكيد اذا كانت الحيوانات مثل الطيور او الزواحف او غيرها تحلم ام لا.

– هل يحلم من اصابه مرض العمى؟

يمكن للاشخاص الذين يصابون بالعمى بعد الولادة رؤية الصور في أحلامهم. اما الاشخاص الذين يولدون عمى لا يرون أيَة صور، ولكن لديهم أحلام حية على قدم المساواة تنطوي على الحواس الأخرى المترتبة عليها من الصوت والرائحة واللمس والعاطفة. فمن الصعب على الشخص الذي يعاني من العمى أن يقوم بتصور الامور والاحداث، ولكن حاجة الجسم للنوم قوية جدا بحيث أنها قادرة على التعامل واقعيا مع جميع الحالات المادية تقريبا لتحقيق ذلك.

– ما هيه نسبة تذكرك لما تحلم به؟

عشرة بالمائة هو الجواب الصحيح ففي غضون خمسة دقائق من الاستيقاظ تنسى نصف ما حلمت به، وخلال عشرة دقائق يكون تسعين بالمائة من حلمك قد تبخر من ذاكرتك. الشاعر الشهير، صمويل تايلور كوليردج “Samuel Taylor Coleridge” استيقظ في احد الايام من حلم رائع فقام بكتابة ووصفه في “رؤية في حلم” (vision in a dream) في ما اصبح لاحقا احد اكثر اشعار اللغة الانجليزية شهرتا.

– هل جميعنا يحلم؟

ان كل كائن حي يحلم (إلا في حالات الاضطراب النفسي الشديد) ولكن الرجال والنساء لديهم أحلام مختلفة وتفاعلات جسدية مختلفة، ان الرجال يميلون للحلم بالرجال الاخرين في حين ان النساء يميلون للحلم عن الرجال والنساء بشكل متساو.

– ما هي فوائد الاحلام؟

في دراسة حديثة عن النوم، إن الطلاب الذين يستيقظون في بداية كل حلم ولكن ما زال يسمح لهم بالنوم لـ ثماني ساعات، وجدو صعوبة بالتركيز، طباع حادة، هلوسة، وعلامات لاضطرابات عقلية “psychosis”بعد ثلاثة ايام فقط، وعند السماح لهم بالنوم العميق المصحوب بالاحلام المكتملة، عوضت ادمغتهم ما ضاع من وقت من خلال زيادة في نسبة مرحلة النوم العميق او ما يعرف بـ حركة العين السريعة “Rapid eye movement” وتختصر لـ “REM”.

– الى اي مدى نصل باحلامنا؟

ان احلامنا في كثير من الاحيان ملئى بالغرباء الذين يقومون باداء اجزاء معينة من حلمك، هل تعلم ان عقلك لم يقم بخلق هؤلاء من العدم انما هم اشخاص حقيقيون شاهدتهم خلال مسيرة حياتك ولكنك لا تتذكرهم، ففي احد احلامك عن قاتل شرير يركض ورائك ليقتلك قد لا يكون سوى عامل تعبئة السيارة بالوقود في سيارة والدك عندما كنت صغيرا.
لقد شهدنا جميعا مئات الآلاف من الوجوه خلال مسيرة حياتنا، لذلك لدينا مخزون لا نهاية له من الشخصيات حتى تستخدمها ادمغتنا في أحلامنا.

– هل تاتي احلامنا بالابيض والاسود؟

ان ما نسبتة اثنا عشرة بالمئة من الناس يحلمون بشكل حصري باللونين الابيض والاسود، اما ما تبقى فان احلامهم تاتي بكل الالوان. يتجه الناس لتكوين احلام ذات قالب مشترك وهي حالات قد تكون متعلقة بالمدرسة، مطاردة، الركض بشكل بطئ، تجارب جنسية، السقوط، الوصول بشكل متاخر، شخص على قيد الحياة قد توفي، الاسنان تقع، الطيران، الرسوب في الامتحان، حادث سيارة… الخ، ومن غير المعروف ما إذا كان تأثير حلم متعلق بالعنف أو الوفاة هو عاطفيا اكثر عند الاشخاص ذو الحلم الملون او من يحلمون باللونين الابيض والاسود.

– هل الأحلام تفسير مباشر لما تعنيه ؟

إذا كنت تحلم بموضوع معين فان الحلم بالغالب لن يتمحور فعليا حول ذلك الموضوع، فالاحلام تتحدث بلغة رمزية، فالعقل اللاواعي يحاول مقارنة حلمك بشء اخر مشابه له، انه مثل كتابة قصيدة و القول ان مجموعة من النمل مثل الماكينة التي لا تتوقف، ولكنك لا تستطيع مقارنة الشئ بمثله، على سبيل المثال: “هذا الغروب الجميل كان مثل الغروب الجميل”. لذلك فان اي رمز يختاره حلمك من غير المرجح ان يكون رمزا لنفسه.

– ما علاقة ترك عادة معينة بان تحلم بها؟

ان الاشخاص المدخنين لفترة طويلة ومن ثم توقفوا عن التدخين افادو بوضوح احلامهم اكثر من ما اعتادو عليه، بالاضافة وبناءا على مجلة علوم النفس الغير طبيعية “Abnormal Psychology”: من بين 293 متوقف عن التدخين لمدة تترواح بين واحد واربعة اسابيع، 33% افادو بحلمهم ولو لمرة واحدة على الاقل عن التدخين، وفي معظم احلامهم فانهم يشاهدون انفسهم يدخنون مما يمدهم بشعور سلبي مثل الذعر والشعور الذنب. ان الاحلام عن التدخين سببه ممارسة عادة التدخين، كون 97% منهم لم يشعرو بهذا الشعور عندما كانو يمارسون التدخين، وظهور هذه الاحلام مرتبطا الى حد كبير لفترة امتناعهم عن هذه العادة. لقد صنفت هذه الاحلام على أنها أكثر وضوحا من ألاحلام المعتادة وكانت شائعة لمعظم المتوقفين عن استهلاك التبغ “.

– ما علاقة المحفزات الخارجية بغزو احلامنا؟

هناك ما يسمى بالحلم المدمج “Dream Incorporation” وهو عبارة عن تجربة ما اختبرتها او عشتها قد تم دمجها بطرية ما داخل حلمنا. ومن الحالات المماثلة ولو كانت اقل خارجية من غيرها هي ان تشعر بالعطش حيث يقوم عقلك بدمج هذا الشعور بطريقة ما داخل حلمك، فحلمك بانك تشرب كاس كبيرة من الماء بشكل متواصل لا يبنتهي الا عندما تستيقظ لتشرب كاس حقيقية من الماء.

– هل نصاب بالشلل اثناء نومنا؟

صدقوا أو لا تصدقوا، فان اجسادنا مشلولة ظاهريا خلال نومنا على الارجح لتمنع جسدك من التصرف والتفاعل جسديا مع احلامك، بناءا على مقالة من ويكيبيديا حول الاحلام “تبداء الغدد بافراز هرمون يساعد في الحث على النوم وترسل الخلايا العصبية اشارات الى الحبل الشوكي مما يسبب الارتخاء للجسد وبعدها الشلل المؤقت ”

ايضا:
– عندما تشخر فانت لا تحلم
– الأطفال الصغار لا يحلمون حول أنفسهم حتى سن الثالثة . من نفس العمر، عادة ما يكون للاطفال العديد من الكوابيس اكثرمن البالغين حتى سن السابعة او الثامنة.

المصدر

شكرا لقرائتكم

تصنيفات: العلم نور الكاتب: قراءات: عدد المشاهدات (2897) فى: 19 فبراير 2014

ناشط فعال في حركة زيادة المحتوى العربي